ابراهيم الأبياري
516
الموسوعة القرآنية
6 - يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ « أشتاتا » : حال من « الناس » . 7 ، 8 - فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « فمن يعمل » : من ، شرط ، وهو اسم تام مبتدأ ، و « يره » : الخبر ، ومثله الثاني . - 100 - سورة العاديات 1 - وَالْعادِياتِ ضَبْحاً « ضبحا » : مصدر ، في موضع الحال . 2 - فَالْمُورِياتِ قَدْحاً « قدحا » : مصدر محض ، لأن ف « الموريات » بمعنى : ف « القادحات » . 3 - فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً « صبحا » : ظرف زمان ، عمل فيه « فالمغيرات » . 4 - فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً « نقعا » : مفعول به ب « أثرن » . 5 - فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً « جمعا » : حال . 9 ، 10 ، 11 - أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ العامل في « إذا » ، عند المبرد : « بعثر » ولا يعمل فيه « يعلم » ، ولا « خبير » ، لأن الإنسان لا يراد منه العلم والاعتبار ذلك الوقت ، إنما يعتبر في الدنيا ويعلم ، ولا يعمل ما بعد « إن » فيما قبلها ، لو قلت : يوم الجمعة إن زيدا قائم ، لم يجز إلا على كلامين وإضمار عامل ل « يوم » ، كأنك قلت : اذكر يوم الجمعة ، ثم قلت : إن زيدا قائم ؛